علي الأحمدي الميانجي

544

مكاتيب الرسول

الحالم : من بلغ الحلم وجرى عليه حكم الرجال سواء احتلم أم لم يحتلم ( ية ) والحلم والرؤيا ما يراه النائم في نومه من الأشياء ، ولكن غلبت الرؤيا على ما يراه من الخير والشئ الحسن ، وغلب الحلم على ما يراه من الشر والقبيح . الوافي : التام ، والمراد عدم نقصه عن وزنه المعروف . جعل لكل إنسان بالغ جزية ولو كان أنثى ولكن الفقهاء صرحوا بعدم وجوبها على المرأة كما في بداية المجتهد والمغني لابن قدامة ، وقال لا نعلم بين أهل العلم خلافا في هذا ، وكذا في الجواهر بل قالوا : لو شرط في الصلح الجزية على النساء بطل الصلح ، وكذا في العبد وإن اختلفوا فيه على قولين ، ولكن ابن حزم أفتى بالجزية على كل حالم وحالمة واستدل بالآية وبهذه الأحاديث راجع المحلى 7 : 347 وما بعدها والسنن الكبرى 9 : 194 أنكر ثبوت الجزية في النساء . وقال الشيخ رضوان الله عليه في المبسوط 2 : 38 : وأما النساء والصبيان والبله والمجانين فلا جزية عليهم بحال وراجع الرياض 7 : 470 ومجمع الفائدة 7 : 518 والمختلف 4 : 442 . " أو عرضه من الثياب " وفي السيرة " عوضه ثيابا " وكذا في الدلائل ، والعرض من عارضته الكتاب أي : قابلته يقال : عرض هذا الثوب كذا وكذا ، فمعنى عرضه أي : بدله وعوضه . " فإنه عدو الله ورسوله والمؤمنين " وفي الطبري والسيرة " عدو لله ولرسوله وللمؤمنين " . " له ذمة الله وذمة رسوله " الذمة والذمام بمعنى العهد والأمان والضمان والحرمة والحق ، ومنه الحديث : " يسعى بذمتهم أدناهم " أي : إذا أعطى أحد الجيش أمانا جاز ذلك على جميع المسلمين ، ومنه الحديث : " برئت منه الذمة " أي :